أ. المقدّمة

علم الأصوات هى علم مهم الجد لمريدين أن يتقهه أى ينبحر عن اللغة تفصيلا. لأنّ فيه مشتمل على كيفية الأصوات حين يخرج من المخارج وكيف طريقته وغيرهما. ما أهم هذا العلم ينبغى لمن أراد ان يتم علمه فى علم اللغة أن لا يترك هذا البحث. إذا نحن نتكلم مع أصحابنا فطبعا باللغة العربية الصحيحة. واللغة الصحيحة تصدر بصحيح علمنا بمخارج وكيف نطقها بصحيح.

ب. علم الأصوات

  1. فونتيك        

هو فرع من علم الاصوات وخصوصا يبحث فيه الاصوات بدون وظيفة والمعنى.مثل كيفية خروج الاصوات من المخارج,الصفات وغيرهما.

  1. فونيميك

هوجزء الاصغرفي اللغة وله وظيفة. إذا يبدل بآخرغير المعنى,مثال: nasi إذا ابدلت “n بحرف b” فتغيرت المعنى.
في الإندونيسية لا توجد صفير طويل، جميع كلمات الاندونيسية تتركب من الصفافير قصيرة . ولكن تغيير حجم الشعور ، مثل الكلمات في الجملة “sungai itu dalam”  ونقول “sungai itu dalaaaam”
أن الفونيم في العربية تغيير معنى الكلمة المثال” مطر” مختلفة بكلمة “مطار” . وبالمثل ،” كتب و كاتب” هذا يسمى ب فونيم.

  1. الأصوات الصامتة والصائتة

ويمكن تقسيم الصوتية العربية إلى عدة أنواع، لوجهات النظر المختلفة.

1. تقسيم الصوائت الطويلة و القصيرة

أ) الصوائت الطويلة

الصوائت الطويلة هو صخبا تلك الفترة بأكملها من الوقت لنقول أنه يتطلب مرتين كامل الفترة تنطق غناء قصيرة.

ب) الصوائت القصيرة

في اللغة العربية هناك ثلاثة الصوتية القصيرة، هي فتحة، ضمّة، و كسرة.الصوائت القصيرة والطويلة هو نفسه، ما عدا طول دورة قصيرة

2. تنقسم الصوائت المفخّمة و المرققة

أ) مفخّمة إذا كان غناء هي على الحروف الساكنة أربعة حنكي، وهي ض، ص، ظ، ط، وصبر، ضرب، وظلم

ب)نصف المفخّمة، إذا كان غناء هي على الحروف الساكنة حلقي، وهما ق، خ غ وكما هو الحال في خير، غير، وقبر

ج) مرققة هى كل الصوائت يسكن غير المذكورة أعلاه، مثل سفر[1]

2. المقاطع والنبر والتنغيم

        أ. المقاطع والنبر

المقطع وانبر متلازمان في الدرس والتحليل.ذالك ان المفطع حامل النبر آمارة من أمارات تعريفه.ومن ثم كان الكلام عليهما معا,باٍلقاٍ شئ من الضوء علي خواصهما ودروهما فيالبناٍ الصوتي للغة العربية,وإن في إيجاز موجز.جهاز                                                                                                                المفطع :Syllable

من اللافت للنظر أنه ليس هناك حتي الان تعريف واحد متفق عليه,يمكن أخذه منطلقا لدراسة المقطع وأنما طه وكيفيات تركيبه يلكل لغات.ذلك أن هذه اللغات تختلف فيما بينها إختلافا واضحا في هذا الشاًن علي الغم من وجود شئ من التشابه في البعض الاًمثلة الجزئية,الأمرالذي لا يسوغ لحكم باالتماثل أو التوافق الكامل في النظام امقطعي لهذه اللغات.[2]

ومع ذلك,يمكن القول بشئ م التجوز,إن القطع من حيث بناؤه المثال أو النموذجي أكبر من الصوت sound وأصغر من الكلمة, وإن كانت هناك كلمات تتكون من مقطع واحد, مثل: “من” بفتح الميم أو كسرها بلا فرق( man,min). والكلمة التي تتكون من مقطع واحد تسمي “أحادية المقطع”monosyllabic word   في حين التي تتشكل من أكثر من مقطع يطلق عليها “متعددة المقاطع”polysyllabic word

ومع ذلك, فمازال تعريف المقطع تعريفا علميا عاما يمثل صعوبة ظاهرة أمام الدارسين. ينبئ عن هذه لصعوبة

اختلاف العلماٍ إلي حد ملحوظ في هذا الشاًن. فمنهم من نحا نحو الجانب الصوتي المحضPhonetic aspect                

,أي : النطقي الفعلي (antic ulation) وآخرون اعتمدوا الجانب “الفولونجي Phonologicalمعيارا للحكم, أي: الجانب الوظيفي للمقطع ودوره في بتاٍ الكلمة في اللغة المعينة. [3]                                                                                                             

        وقد ورد مصطلح “المقطع” (وجمعه المقاطع) في التراث  العربى,وإ بمعان مختلة, نشيرإلى اثنين منها, لشهرتهما واتساع دائرهما,وذلك باٍلقاء لضوء عليهما ببيان مقصدهما ومدى مطابقطهما أو عدم مطابقتهما لما قرنا قبلا.

        فالمقطع أو المقاطع_ كما هو واضح من النص _ إنما تعنى قطع الهواء أو وقوفه كليا كما بالأصوات”الوقفات” أو جزئيا, كما في “الاحتكاكيات” حتى يتكون الحرف (الصوت) ويتحقق قطعة من مخرج المعين,أو عند مقطعه,حسب عبارة ابن جنى,ومن ثم تختلف صفات الحروف أومخارجها وفقا لا ختلاف مقاطعها,على ما قرار هو نفسه.

        وغنى عن البيان أن هذا المفهوم للمقطع مفهوم خاص, لا يتصل من قريب أو بعيد بمفهوم المقطع فى الدرس الحدث  . وعلى الرغم من ذلك, فما زال بعض الدارسين غير الواثقين من علماء العربية,يرددون القول ـ باعتزاز وافتخار ـ باًن للمقطع مصطلحا ومفهوما وجودا فى أعمال ابن جنى, مضللين باستخدام الكلمة”مقطع” أو “مقاطع” ولم يدركوا أن ابن جنى استخدام هذه الكلمة (مفردة أو جمعا) بوصفها اسم مكان أو مصدر ميميا, للإشارة إلى مكان قطع الهواء, أو حدوث هذا القطع. [4]

        أما المعنى الثانى فصاحبه الفرابى. يقول فى “المسيقى الكبير” “وكل حرف غير مصوت (أى صامت) أتبع بمصوَت قصير (حركة قصيرة),قرن به,فاٍنه يسمى “المقطع الكثير”. والعرب يسمونه الحرف المتحرك,من قِِِبل أنهم يسمون المصوتات القصيرة حركات. وكل حرف لم يتبع بصوت طويل فاٍنه نسميه المقطع الطويل.

        لهذا النص بخلاف سابقه (نص ابن جنى) ينبئ بوضوح كامل عن أن الفاربى يدركفكرة المقطع بصورة تشبه أو ماثل فى مضمونها  تصور المحدثين… فعلى الرغم  من أنه لم يقدم لنا تعريفا للمقطع أو تحديدا لمفهومه نظريا,فقد انصرف باًمثلته إلى الإفصاح عن خواص المقطع من حيث التركيب والبناء,أي كونه أشبه بحزمة أو عنوقد من الأصوات المتتابعة على وجه مخصوص.[5]

        وندرج الآن إلى وصف البناء المقطعى للغة العربية, كما يخبرها قراء القرآن الكريم وأهل الإختصاص فى مصر. وليس لنا أن ندعى أن ما نقرره هنا ينطبق بتمام على أداء الناطقين بالعربية فى بيئات عربية أخرى. ذلك أن هذا الإداء يختلف بصورة أو باًخرى, من وطن عربى إلى آخر, وفقا للعبادات والثقافة اللغوية لكل قوم من أقوام العرب.

        أما اللهجات العامة والمحلية فليس لها نصيب من الحسبان فى هذا العمل الذى نحن بصدد الآن على الإطلاق. فهذااللهجات مهما كانت درجات قربها أو بعدها من العربية الفصيحة لها نظامها أو نظمها الصوتية لخاصة, لا فى إطا التركيب المقطعى فحسب, بل فى كثير من عنا صرها ومكنتها وتتابع هذه المكونات, صوامت و حركات الخ.[6]

        وسبيلنا في تقديم التركيب المقطعى syllabic structure  للعربية بالوصف المذكور سابقا, هو المنهج الفنولونجى Phonological الذى يعتمد على النظر فى تتابعا الوحدة الصوتيه وكفيات تكوينها على شكل حزم أو عناقيد مميزة فى سلسلة الكلام . وهذا لا يعنى إهمال الجانب الصوتى Phonetic إهمالا تاما, إ العود إليه أحيانا  قد يصبح ضرورة لتحديد أبعاد هذه الحزم أو العناقيد على وجه صحيح. وهذا النهج منا يؤكد ما قررنا أكثر من مرة أنه لا يمكن الفصل بين الفنولونجيا Phonologi والفوناتيك Phonetics فصلا تاما, إذ هما تلازمان من البدء إلى النهاية.

        وبداية العمل فى التشكيل المنطقي لأية لغة تنطلق إلى تسجيل أهم الخواص والسمات العامة للمقطع فى اللغة العينة,  بوصف هذه الخواص والسمات قوام التحليل الفنولوجى الذى يعتمد فى الأساس فى تحديده للمقاطع وطرائق تكوينها على طبيعة كل لغة على حدة.[7]

        وقد تبين لنابا لدرس والنظر الدقيق أن المقطع فى العربية ينماز بمجموعة من الخاص  العامة أهمها ما يلى:

أ‌. المقطع فى العربية يتكون من وحدتين صوتيتين (أو أكثر) إحداهما حركة, فلا وجود لمقطع من صوت واحد, أو مقطع خال ٍ من الحركة.

ب‌.  المقطع لايبدأ بصوتين صامتين, كما يبدأ بحركة, وإن لو حظ وقوع الصورة الأولى فى بعض اللهجات العامية الحديثة, كما فى لهجة “عالية” بلبنان فى مثل (1) ستعد st/eidd

ت‌.     لا ينتهى المقطع بصوتين صامتين إلا فى سياقات معينة, أى عند الوقف أو إهمال الإعراب.

ث‌.     غاية التشكيل المقطع أربع وحدات صوتية (بحسبان الحراكة الطويلة وحدة واحدة).[8]

بهذا التحديد الضابط الخواص العامة المميزة للقطع فى العربية, أمكننا الوصول إلى تعيين ستة أبنية أو أمناط للمقطع فى هذه اللغة. وقد صنفنا هذه الأنماط إلى ثلاث طاوائف, هي القصيرة والمتواسطة والطويلة. وهذه التسمية تسمية نسبية, ترجع إلى ما تنتظمه الحزمة المقطعية من مكونات. وربما يختلف الدارسون فى هذه التصنيف وتلك التسمية, كل حسب وجهة نظره وتصوره للأمر, كما مر بنا مثلا من عتداد الفارابى المقطع المكون من صامت وحركة طويلة مقطعا طويلا وحسبناه نحن مقطعا متوسطا.

المقطع القصير

    يتكون من صوت صامت وحركة قصيرة, ويرمز إليه بالرموز العربية (ص ح) على ضرب من الإختصار أو بالرموز الأكثر شيوعا فى الدرس الصوتى العام [CV]                             .consonant + short vowel

    ومثاله ثلاثة المقاطع فى كتب [ka/ta/ba].   ومنه كل فعل ماضٍ ثلاثى خالٍ من حروف المد      .

المقطع المتواسط:

    وهو ذو نمطين. الأول: صوت صامت + حركة قصيرة + صوت صامت (ص ح ص) أو [CVC]. ومثاله المقطع الأول فى يكتب [yak/tu/bu], والثانى كتبت [ka/tab/tu]

    النمط الثانى: صوت صامت + حركة طويلة (ص ح ح) أو [] ومثاله المقطع الأول فى كاتبٌ []. ومنه المقطع الأول فى كل اسم فاعل من الفعل الثلاثى.[9]

المقطع الطويل:

    وهو ذو ثلاثة أنماط:

    الأول: صوت صامت + حركة قصيرة + صوت صامت + صوت صامت (ص ح ص ص)أو [CVCCC]. ومثاله “بر” بفتح الباء أو كسرها  أو ضمها [barr] ـ [birr] ـ [burr]. وهذا المقطع مشروط  وقوعه بالوقف أو عدم الإعراب.

    الثانى: صوت صامت + حركة طويلة + صوت صامت + صوت صامت (ص ح ح ص ص) أو [CVVCC]. ومثله المقطع الثانى فى نحومهام [ma/haamm]. وهذا المقطع كسابقة مشروط وقوعه بالوقف أو عدم الإعراب.

    الثالث: صوت صامت + حركة طويلة + صوت صامت (ص ح ح ص), أو [CVVC]. ومثاله: المقطع الأول فى ضا لين [daal/liin]

    وهذا المقطع مشروط وقوعه بواحد من اثنين: أن يكون الصوت الصامت الأخير مدغما فى مثله كما فى المثال المذكور فى حال الوقف أو عدم الإعراب مثل (و) يقول : فى حال الوقف: [ya/quul].

    ولهذا المقطع الأخير قصة فى النطق العرابى وفى بعض مسائل علم الصرف. يؤخذ من كلام ابن جنى أن فى نطق هذا المقطع شيئا من الصعوبة, ومن ثم لجاً بعضهم إلى تهميز الحركة اطويلة, أى ينطقونها مشربة بهمز, فيقولون: “شاًب” [sa/?b/bun] بدلا من “شاب” [saab/bun]

أما فى الصرف فالمعروف أن الحركة الطويلة تمثل ما سموه حروف العلة. وهذه التحذف (فى رأيهم) فى بعض التصريفات. فالفعل المضارع “يقول” [ya/quu/lu] بثبوت حرف العلة (الضمة الطويلة) يصير بالجزم”(لم) يقل [ya/qul] بحذف حرف العلة (على رأيهم) والواقع ألا حذف, وإنما حدث  

 

تقصير للحركة فى النطق, والحذف ـ إن كان هناك حذف ـ وقع فى الكتابة. [10]

 النبر: Stress

        النبر في اللغة المعناه البروز والظهور, ومنه “المنبر” في المساجد ونحوها. وهذا المعني العام المحوظ في دلالته الإصطلاحيه, إذ هو في الدرس الصوتي يني نطق مقطع من مقاطع الكلمة بصورة أوضح وأجلي نسبيا من بقية المقاطع التي تجاوره. ومعلوم أن الكلمة تتكون من سلسلة من لأصوات المترابطة المتتابعة التي يسلم بعضها إلى بعض, ولكن هذا الأصوات تختلف فيما بينها قوة وضعفا, بحسب طبيعتهاومواعقها. فالصوت أو المقطع الذى ينطبق بصورة أقوى مما يجاوره يسمى صوتا أو مقطعا منبورا, stressed.ويتطلب النبر عادل بذل طاقة فى النطق أكبر نسبيا, كما يتطلب من أعضاء النطق مجهودا أشد. لاحظ مثلا الفرق فى قوة النطق وضعفه بين المقطع الأول ولمقطعين الآخرين فى “ضرب” مثلا (ضـ / ر/ ب) [da/ra/ba], تجد أن [da] المقطع الأول ينطق بارتكاز أكبر من زميليه فى الكلمة نفسها. وهذا ما نلا حظه أيضا فى  المقطع [kaa] من “كاتب” [kaa/tib] وفى المقطع [`ruub] من “مضروب” [mad/`ruub

        والنبر بهذا المعنى ملمح من ملامح الكلمة أو هو عنصر من عناصرها التى تميزها من غيرها, وتحيلها كلا متكاملا من حيث البناء الطلاء. وقد عده بعضهم فونيما ثانيا  Secondry Phoneme تاًكيدا لقيمته النسبية فى بنية الكلمة, وحسبه آخرون (فيرث ومدرسته) ضربا من التطرميز .prosodic feature وهو تطريز لايعنى مجرد التجويد والتزنين, وإنما معنى ـ بالإضافة إلى ذلك ـ أنه عنصر يكسب بنية الكلمة تكاملها, ويمنحها قواما متميزا خاصا بها, الأمر الذى يجعل من الكلمة وحدة متكاملة مستقة البناء والطلاء معا.

        ومن المقرر أن الكلمة إذا انتظمت أكثر من مقطع, كان أحدها منبورا, وقد تتلقى الكلمة الواحدة أكثر من نبر, وإن بدرجات مختلفة قوة وضعفا, والنبر عند غالبية ادارسين ثلاث درجات: قوى ووسيط وضعبف.  فالقوى علامته أو الرمز الذى يشير إله هو [/] ويوضع فى بداية المقطع المنبور مباشرة إلى أعلى, كما فى المقطع الأول فى “ضرب” da/ra/ba, والوسيط رمزه [] ويوضع فى بداية المقطع المنبور إلى أسفل, كما فى المقطع الأول من ” قاتلوهم” qaa/ ti/luu/hum. أما النبر الضعيف فيترك عادة بدون رسم كتابى. وغالبا ما يصحب النبرالقوى إشارات أو حركات جسمية, كالإشارة باليد, وفع الصوت, كم يصحبه أيضا اختلاف فى درجة الصوت, وربما فى النغمة كذلك.

        ويصنف الأمريكان البيونون النبر إلى أربع درجات: الأساس, والثانوى, واثالث, النبر الضعيف, وقومون بتحليل هذا التصنف تحليلا فونيميا phonemic , تسارقا مع منهجهم فى حسبان النبر فى عمومه فونيما ثانويا, على خلاف ما حسبه آخرون باًنه ضرب من التطريز الصوتى أو ملمح من ملامح الكلمة, مكمل لبنيتها وهيئتها الخاصة بها .

        وللنبر قيم صوتيه (نطقية) وأخرى فنولوجية (وظيفية) . فهو من الناحية النطقية ذو أثر سمعى وأضح, يميز قطعا من آخر أو كلمة من كلمة أخرى. أما من الناحية الوظيفية فاٍن النبر يقود إلى تعرف التتابع المقطعى فى الكلمات ذات الأصل الواحد, عند تنوٌع درجات نبرها ومواقعه. بسبب ما يلحقها من صريفات مختلفة. فالنبر فى كتب (ka/ta/ba) على المقطع الأول , ولكنه يقع على الثانى فى كتبت (ka/tab/tu), وعلى الثالث فى كتبته (ka/tab/tu/hu).[11]

ب. التنغيم intonation

        التنغنيم   intonationهو قمة الظواهر الصوتية التى تكسو المنطوق كله. وقد صنفه بعضهم “فونيمات ثانوية”secondary phonemes  أو “فونيمات فوق التركيبية أو فوق القطعية “suprasegmental phonemes  وحسبها آخرون “ظواهر تطريزية” . prosodic features ومهما اختلفت وجهات النظر فى هذه التسمية, فما يزال التنغيم هو الخاصة الصوتية الجامعة التى تلف المنطوق باًجمعه, وتتخلل عناصره المكونة له وتكسبه تلوينا موسيقيا معيٌنا حسب مبناه ومعناه, وحسب مقاصده التعبرية, وفقا لسياق الحال أو المقام.  

        فالتنغيم ـ بهذه النظرة ـ هو الكل واحد, كما يقولون. إنه ينتظم فى أثنائه جملة الظواهر الصوتية الأخرى كالنبر stress  والتواقيع accent  ومطل بعض الأصوات والإختلاف فى درجة النغمة وتنويعاتها . إنه الآلة التى تعزف نوتها , وفقا لمقتضياتها وكفاية عازفيها, وطبيعة القطعة [الكلام] التى يراد إبرازها فى صورة “سيمفونية” لها مذاقها الخاص . أو قل, هو “الجوقة” العازفة المؤتلفة الحطوط والخيوط, فيصبح المردود نسيجا موسيقيا متكاملا فى البناء والطلاء.                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      3. وظائف علم الأصوات و جهاز المطلق والمخارج والصفات

أ. وظائف علم الأصوات

كل شيئ له وظائف كذالك علم الأصوات منها.

 لكيلا يكون كغيير المعنى اللفظية أو تركيبية. لسبب تغيير الخروف الخارج. كان قلت فى لفظ “قَدَرَ” ثم غيرت قاف بخرف الصاء و تصير “صدر” هذا تغيير المعنى.

لكيلا يكون تغيير المعنى بسبب المقاطع

ب. جهاز المنطق

قبل أن تبحث عن جهاز المطلق ينبغى أن تعرف ثلاثا هي:

الأوّل: أن تسميته مجازى ليس يحقيقى لأنّ فى الحقيقة ليس للنطق بل لصوت الحياة

الثانى: أن وظيفة اللغة عن جهاز المنطق ليس بهم. بل كان أول منها هي للحياة.

الثالث: ليس كل أعضاء أي جهاز المنطق بمتعادل. بل أكثرها بمتعال.

        ينقسم جهاز المنطق الى ثلاثة أقسام هي:

لأوّل: أعضاء التنفس هي:

v  القنص الصدرى

v  الحجاب الحاجز

v  الرئتان

v  الأنبوبة الهوائية

الثانى:

v  الحنجرة

الثالث: ما فوق الحنجرة

v  الحلق

v  اللسان

v  الحنك

v  اللهاة

v  الأسنان

v  الشفة

v  التجويف الأنف

ج.المخارج

في مخارج الأصوات، وهناك اختلافات بين الطرفين. الطرف الأول، أن العلماء والصوتية العربية بطلاقة. في حين أن الثانية، أن علماء علم الأصوات الخارجية

علماء التجويد وعلماء الفونيتيك العربية  يجعلوا  وجهة نظر المخارج فى مكان الجهاز من تحديد الحديث عندما إملاء الصوت.

بينما العلماء الأجانب في تحديد مخارج الأصوات، ويركز على خطاب الجهاز النشطة التي تعمل على منع أو قمع الشعب الهوائية عند التعبير عن حرف ساكن.

1. تقسيم مخارج الأصوات لعلماء التلاوة

تنقسم علماء التلاوة مخارج الأصوات اللغة العربية إلى ثمانية، وهي

أ‌.         شفويّة

ب‌.      أسنانيّة

ت‌.      لثويّة

ث‌.      طبقيّة

ج‌.       حنكيّة

ح‌.       لهويّة

خ‌.       حلقيّة

د‌.         حنجريّة

2. تنقسم  مخارج الأصوات لعلماء الأجانب

من وجهة النظر هذه يمكن تقسيمها إلى أحد عشر مخارجا ، وهي

أ. شفتانيّة تتكون الحروف الساكنة من و، م، و ب

ب. شفويّة أسنانيّة تتكون الحروف الساكنة من ف

ج.طرف السان و بين الأسنانيّة تتكون الحروف الساكنة من ظ،ذ،ث و

د.طرف اللسان وأصول الأسنان تتكون الحروف الساكنة من ن، ل،ض،د،ط,وَ ت

ه. طرف اللسن و اللثة  تتكون الحروف الساكنة من ز، ص، س، و ر

ف. طرف اللسن و الحنك الصبي تتكون الحروف الساكنة من ش ج و

ز. وسط اللسان و الحنك الصبي تتكون الحروف الساكنة من ي

ح. مؤخر اللسان والحنك الليّن  تتكون الحروف الساكنة من خ،غ،وك

ط. مؤخر اللسان و اللهاة تتكون  الحروف الساكنة من ق

ي. الحلقيّة تتكون الحروف الساكنة من ح و ع

ك. الحنجريّة تتكون  الحروف الساكنة من هـ و ء

3. مخارج الأصوات اللغة العربية

أ. شفتاتيّة

ب. شفويّة أسنانيّة

ج.  طرف السان و بين الأسنانيّة

د.طرف اللسان وأصول الأسنان[12]

 

د . الصفات

علماء التلاوة والفونيتيك يذكروا صفات الأصوات التي تصنف إلى فئتين رئيسيتين, هما:

1. صفات الأصوات التعارض

أ‌.   الأصوات الإجارية هي الحروف الساكنة مفصلية عندما تلقى الهواء القادم من الرئتين مقاومة قوية من الحديث عن الجهاز وليس مخرجا، إما من الأنف ومن الجانب الأيسر والأيمن من الفم حتى أن الهواء المحاصر وراء خطاب الأجهزة.

ب‌.  الأصوات الإحتكاكية هي الحروف الساكنة مفصلية عندما لا رست في خطاب الأجهزة قوية والسماح للهواء بالمرور من خلال بحرية، على الرغم من أنه يجب أن يؤدي إلى نوع من الاهتزاز.

ت‌.  الأصوات المجهورة وكان في استقبال ساكن الذي يحدث عندما يأتي الهواء من الرئتين من قبل اثنين من الحبال الصوتية عن طريق فرك موقف.

2. صفات الأصوت لا يوجد تعارض

أ. الصفير

ب. القلقلة

ج. الليّن

د. الإنحراف[13]

 

 


[1]أحمد سيوتى أنصارى نسوتييون,فونيتيك و فوولوجى القان,جاكرتا,أمزة:2012

[2] عبد الله ربيع محمود,علم الصوتيات,مكة,مكتبة طالب الجامعى:1988

[3] نفس المراجع,ص:504

[4] نفس المراجع,ص:506

[5] نفس المراجع,ص:506

[6] نفس المراجع,ص:508

[7] نفس المراجع,ص:509

[8] نفس المراجع,ص:510

[9] نفس المراجع,ص:510

[10] نفس المراجع,ص:511

[11] نفس المراجع,ص:512ـ513

[12]أحمد سيوتى أنصارى نسوتييون,فونيتيك و فوولوجى القان,جاكرتا,أمزة:2012.ص:20ـ23

[13] نفس المراجع,ص:26ـ32

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s